كاطالوك لتحرير المرأة

كاطالوك لتحرير المرأة

أما أنا ولربما لأني فوق ذلك الإستثناء فإني أجد طيب العيش في واقع مجتمعكم، أين يمكنني أن أعاشر ما طاب لي من النساء، دون عناء الإحصاء وقيود المهر وأغلال أخرى, مجدّدا بذلك العهد مع أنعم الحياة في مرحلة ما قبل  الإسلام.

حين وطئت قدماي هذه الربوع كنت غير هذا الذي يحدثكم اليوم. فالسبيل الى المتاع المذكور كان عندي قد أوصد بحكم ثقافة إعتبرت التعري، وهو بلا شك أهم آليات الإستفزاز الجنسي أعني التسويق “الماركتنغ”، خاصية البهائم ، و الإستفزاز بأنواعه جريمة لا تغتفر، حتى تكبح بإجراءاتها هذه جماح الإستفزاز الجنسي وغيره .أما اليوم وحرصا منّي على  الإندماج فإني تركت ثقافة تعدد الزوجات وتبعاتها اللاحضارية و”اللاأخلاقية” وهذا ما ترونه، لأعدّد تعدّد الزوجات هنا ضمن علاقة، الضحية فيها هي تلك التي زُعم حمايتها بمقاومة تعدّد الزوجات.

تعدد الزوجات و تحرير المرأة

 وقد عاضد مجهوداتكم في هذا الواقع المفعم بالحرص على “حرية” المرأة مجهودات بني جلدتي بالغالي والنّفيس على درب نشر هذه المشاريع في مجتمعات أين مازالت المرأة تتعفّف فيها أن ينالها ما نال المرأة هنا. فهي التي تحسّ بإيذائها إذا أحسّت بنظرة إستهلاكية من طرف الرجل تجاهها، خلافا لما هو سائد في واقع الحرية هنا أين لا ترى المرأة سبيلا لتحقيق ذاتها إلا من خلال نفوذها داخل ذلك السوق. لذلك تجدها لا تتوانى في استعراض مواقع قوّتها…

Advertisements

Tagged: , , , ,

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: