Tag Archives: العمل السياسي

العمل السياسي في الحياة اليومية

العمل السياسي في الحياة اليومية

أما من ظن أن الفكر السياسي بنية في حد ذاتها قادرة على فرض نفسها على كل كائن حي بغض النظر عن نضجه لذلك ، فليتوجه إلى الحيوانات الوحشية بقناعته تلك عله ينظم حياتها إستنادا على الكلمة المجردة وفي غنى عن الترويض الضروري.

العمل السياسي في الحياة اليومية

إن دعوتي إذن هي ليست دعوة للتخلي عن العمل السياسي في المطلق، بل دعوة لعدم حرق المراحل، كأن تتأسس الأحزاب في واقع العبودية، فيتلهى كل بما عنده.

Advertisements

الحزب بمذاق القبيلة في الوعي السياسي التونسي

الحزب بمذاق القبيلة في الوعي السياسي التونسي

سؤال: أنت تونسي، والساحة السياسية في تونس مكتسحة من قبل النهضة.

جواب: إن دعوتي من قبلكم إلى الحضور اليوم يندرج تحت إجراءات إحترازية ضمن برنامج مقاومة الإرهاب. فهل دلّ ذكرك للنهضة في هذا السياق على أن النهضة بعناصرها جديرة بهذه النظرة، بمعنى هل أن عناصر النهضة قادرون على أن يكونوا إرهابيين؟
الحزب بمذاق القبيلة في الوعي السياسي التونسي

في الحقيقة لقد أطلعتني القائمة التي سلمتموها إياي والتي إحتوت على أسماء الجماعات التي تظنون أنها إرهابية أو تكاد عن الإجابة عن هذا السؤال.

لقد أذاقني الإطلاع عن تلك القائمة طعم الضحك بعد أن هجرني منذ زمن بعيد. لم يكن ذلك حين وقعت عيني على إسم جماعة التبليغ والدعوة فقط، بل كذلك حين وقعت عيني على إسم النهضة في القائمة…حتى لو سلمنا جدلا بوجود الرغبة في ذلك، فالرغبة ليست القدرة والمؤهلات.

إن التلويح بصفة إرهابي بغرض زرع الرّعب قد يكسب المنعوت أحيانا ثقة بالنفس. بمعنى أنه لو وجهت صفة إرهابي لشخص مائع وجبان، فإني لا أظن أنه سيضيق صدره بذلك، بل سيكون منحه تلك الصفة مناسبة للتخلص من عقده ومركبات النقص التي يحملها في وعن نفسه، ويشعر بنخوة ما كان ليشعر بها لو بقي عند مقدراته الحقيقية.

الغرب و غرابته الحقيقية

الغرب و غرابته الحقيقية

والمرارة نفسها كنت أتجرّعها كلما وجدت نفسي أمام سؤال محير: فأنّى للعقل الغربي أن ينتج للإنسانية زخما قيميا طالنا ريعه، وفي الآن نفسه يقف بكل ثقله وراء دعم الجريمة السياسية في الدول العربية.عفوا! أقصد في الأوكار العربية.

إقرأ المزيد

الهوية السياسية في العالم العربي

الهوية السياسية في العالم العربي

أفترض أنكم تعلمون أن العالم العربي باعتباره محورالهوية السياسية للعالم الثالث، لم يلتفت يوما إراديا أو قسريا إلى قيمة الإحتكام للحكمة لانتفاء الأسباب الدافعة الى ذلك، خلافا لما حدث في ربوعكم أين أذعن فيها الكل للسلم بعد أن أدركوا قيمته بالقوة، عقب عهود فتكوا فيها ببعضهم بعضا وخرج الكل من تلك المعركة خاسرا…

قد تكون تلك الظاهرة صحية لو تبين أنه قد طاف على عمار هذا العالم العربي طائف،فحوّلهم دفعة واحدة بين عشية و ضحاها إلى مدركي قيمة ماهم فاعلوه إلهاما. أما الحقيقة فهي غير ذلك. فقد إستحكمت حالة الإنفصام سلوك هؤلاء، فتجلت في كل مناحي الحياة. وليس شكل الدولة هو المثال الوحيد المجسّد لهذه الحالة المرضية حيث أن توفر هيكلها العظمي عظم في الأعين ليحل محل الجوهر وهي خدعة وقع في شراكها “ظاهريوا” الداخل والخارج على حد سواء…

إقرأ المزيد